رحل شابٌ في السادسة والعشرين من عمره، لم يكن يؤذي أحدًا … طيب القلب والروح قليل الكلام هادئ الطباع خرج ليعبر الشارع فعاد محمولًا على الأكتاف.
إلى متى تبقى أرواح الشباب ثمنًا لغياب جسر مشاة يمكن أن ينقذ حياة إنسان؟
الذي دعمه كان مراهق متهورًا، يقود بسرعةٍ لا تراعي أرواح الناس ولا حرمة الطريق.
ألم يكن من المفترض أن تُراقَب السرعات؟ ألم يكن هناك من يحاسبه على عمره وقيادته؟ كيف يُسلَّم مقود السيارة لمن لا يدرك خطورة لحظة طيش قد تزهق روح إنسان؟
روح شابٍ في السادسة والعشرين لم تكن رقمًا عابرًا… كانت حياةً كاملة
يجب تشديد الرقابة على السرعة وأعمار السائقين، حتى لا تتكرر هذه الفاجعة، وحتى لا تُدفن أحلام أخرى بسبب لحظة استهتار.وانشاء جسر عبور
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وحسبنا الله ونعم الوكيل
Sorry, no records were found. Please adjust your search criteria and try again.
Sorry, unable to load the Maps API.
